1490 articles – 5641 Notices  [english version]
HAL : halshs-00566436, version 1

Fiche détaillée  Récupérer au format
Al-Nahar, 6 déc. 2010 (2010) p . 9
‘Liberté de conscience', c'est-à-dire liberté de changer de religion : position des juristes musulmans contemporains jusqu'au cheikh d'al-Azhar
Dominique Avon 1
(2010)

جاء تبلور "حرية الضمير" أولاً بقلم لوثر (Gewissensfreiheit)، ومن ثم بقلم كالفن (Conscience)، لتأخذ شكلها المكتمل مع Pierre Bayle في شكل "احترام صادر عن الضمير". وترتبط هذه الحرية بشكل لصيق بفكرة "الحرية الدينية" (Liberté religieuse) وقد تمّ "تدهيرها" (Sécularisée) في مجال اللغات الأوروبية المختلفة. هذه اللغات التي تمّ فيها إعادة صياغة شكل الدولة، وذلك بشكل متلازم مع صوغ علاقات جديدة ما بين الإنسان والدولة (Locke, Condillac, Wolff, Kant). وقد عرفت هذه العبارة توحيداً نسبياً في معناها في بداية القرن التاسع عشر، وهي الفترة التي بدأت فيها عناصرها التأسيسية تنتشر في الأوساط الناطقة باللغة العربية ذات الغالبية المسلمة. غير أن السلطات الدينية، كاثوليكية كانت أم أورثوذكسية، أم إسلامية، وقسم من تلك اليهودية والبروتستانتية، عملت دائماً للحدّ من انتشار عناصر "حرية الضمير"، وذلك عملاً بقاعدة واحدة مشتركة وهي: أن الخطأ (erreur) لا يمكن أن يكون له حقوقاً في وجه الحقيقة (Vérité). ذلك أن ما يسمّى ضمير قابل للخطأ.
1 :  CEntre de Recherches HIstoriques de l'Ouest (CERHIO)
Université de Rennes II - Haute Bretagne – CNRS : UMR6258 – Université d'Angers – Université du Maine – Université de Bretagne Sud
Sciences de l'Homme et Société/Histoire
حرية – ضمير – دين – سياسة - حقوق الإنسان