Rechercher
Appropriation  par la  Recherche  des  Technologies  de l' IST

Vous êtes ici : Accueil >  Hypothèses et discussions  >  Traductions, multilinguisme, langue des Sciences  >  Forum Traduction - Carl Lagoze - Qu’est-ce qu’une bibliothèque numérique, au juste ?

ماهي المكتبة الرقمية، بالضبط؟

"مابعد خدمات البحث والوصول إلى المكتبة الرقمية العلمية الوطنية"
 

الجمعة 16 كانون الأول (ديسمبر) 2005.

من المؤلفين نفسهم ايضاً

par :  Djamila Safa


***

هذه ترجمة مؤقتة ، انتظارا اعادة قراءة و تصحيح محتوى هذا المقال. الرجاء من كل القراء تفهمنا.

   

كارل لاغوز ،دين ب.كرافت ،ساندي بايت، سوزان جزورقا.

علم المعلومات و الحاسوب، جامعة كور نال، اتاكا، نيويورك

lagoze, dean, payette)@cs.cornell.edu)

UCAR-NSDL بولدر، س أو
jesuroga@ucar.edu

بتنوع المعاير 1 يمكن القول أن المكتبات الرقميّة تعيش في الوقت الحالي مرحلة شبابها، و هذه المرحلة توحي في نفس الوقت بالتفاؤل والانشغال. فالتفاؤل يأتي نتيجة نجاحات حققت خلال عشر سنة من الأبحاث، و التطوير، و الانتشار. أيّ قائمة تكون حتميّا ناقصة، لكن بالتأكيد تضمن غوغل2، نظام هاندل®3، دوبلين كور4، OAI-PMH أي "أو.أ.ي-ب.م.ه"5 ، (بروتوكول جمع معلومات عن الميتاداتا الناشئة من مبادرة الأرشيفات المفتوحة)، عنوان الموقع الالكتروني مفتوح أي URL مفتوحة [40]، أرئكسيف6، دسبايس [53] و لوكساس [50] . هذه الإنجازات التي انتشرت مع الانفجار العام لشبكة الإنترنت بنفسها، خلال الخمس عشر سنة 7، تقترب من منظورة المكتبة الرقمية، " كمدخل عالمي لعلم البشرية" كما عبر عنه بيان اللجنة الاستشارية لتكنولوجيا المعلومات لرئيس الولايات المتحدة سنة 2001 [45].

أما عن الانشغالات فإنها تنتج جزئيا عن مشاكل محرجة موجهة للو رشات الأولى للمكتبات الرقمية [34، 8] والتي لم توجد لها بعد حلول.أمثلة قليلة توضح ذلك. بينما هاندلس و DOI أي محدد الكيان الرقمي نشرا بنجاح في دائرات المكتبات و النشر، الهدف لإيجاد تطبيقات مطلقة و مستمرة لم يتحقق بعد. يبدو أن الاستعمال الواسع لدوبلين كور و أل"أو.آ.ي-ب م ه" يجيب عن الأهداف الأولية لوصف المصادر ذات التشغيل المتداخل. و لكن الفائدة الناتجة من استعمال المعاير تعتمد على جودة تطبيقات الميتاداتا [58] . بدأت الإجابة عن متطلبات التصريح و صحة الهوية. الأنظمة الوسيطة ذات هوية متحددة مثل [شيبّولث]9، لكن البنية الأساسية العمومية الرئيسية التي تعتبر "كضرورة لانجاز المكتبات الرقمية"[34] غير متوفرة. رغم الجهود المبذولة في إطار ( 3WC’s web semantic initiative) مبادرة الشبكة المعلوماتية العالمية على ‏الشبكة الدلالية [13]، لازال الهدف مستمر أي التشغيل المتداخل للمعلومات بعيدا لتبادل معلومات[42]. أخيرا، بزيادة كمية المعلومات الموجودة على شكل رقمي فقط والمحفوظة في المخازن المركزية، ينقصنا دائما تقنيات متطورة ومبنية على معاير متداولة للحفاظ الكلي عن هذه المعلومات.

هذه المشاكل التقنية توجد بدرجة واسعة و أساسية و ربما مقلقة، التي ميزها العديد ب"غوغليزاسيون" للمكتبات الرقمية و الأعلام بصفة عامة. مثل أي كلمة جديدة غوغليزسيون استعملت بطرق عديدة. هنا، يشير إلا فكرة خاطئة و مزعجة بوفقها غوغل يمثل المعلومة الرقمية المثالية و المشاكل المتبقية في هذا المجال قد حللت بفضل غوغل (أو ربما ب"ياهو!، أماسان"، إلا آخره). المناقشات الإعلامية مع زملاء جماعة البحث للمكتبات الرقمية تشير أن الغوغليزاسيون قذرت المنظمات المساعدة، العمومية و الخصوصية. بغياب تمويل راضي لبرنامج البحث المكتبات الرقمية مع المؤسسة الوطنية العلمية يمكن توجيهه إلا أسباب عديدة، الفكرة أنّ " غوغل قد حلّ المشكلة"، أنه ساهم.

انجازات غوغل مدهشة حقا. لكن هذا بحصر البصر "نهاية التاريخ "11 قد يكون نتيجة اِلْتِباس على "ما هي المكتبة الرقمية؟". ربما بنظره خيالية و خاطئة مثل تعليقات آل قور على "تلميذ قرطاجة، تينيسي"9، كيف، يبدو لهم أن يكون هناك اعتقاد على المكتبة الرقمية بكونها تتعلق فقط ببحث ("هل أستطيع وجوده؟") و الوصول ("هل أستطيع الحصول عليه؟"). هذه الوظائف قد تكون طبعا مهمة (و تبقى تحديات)، غير أنها تكون جزء من بيئة الأعلام. المكتبات التقليدية تعتبر أهم من مخازن منظمة من كتب، خرائط، دوريات، إلا آخره. في عبارتهم التامة، هم مواقع لوصول، تعاون و تبادل المعرفة للناس. المصادر المختارة و الخدمات التي تمنحها سوف تعكس ميزة الجماعات التي في خدمتها[31].

مثلما عرضها بورقمان [14-16]، المكتبات الرقمية تطلب تنافس و تجاوز بشكل مثير المكتبات التقليدية. على هذا المنوال، تعتبر أكثر من برامجيات بحث. كأي مكتبات، يجب أن تشمل درجة عالية في اختيار المصادر التي تلتقي بمعاير متعلقة بمهمتهم، و يشترط لها أن توفر مصالح، كالبحث، الذي يسهل استعمال المصادر لغرض جماعاتها. لكن، بتحررها من الحَيِّز و الوسط التزامات الفيزيائية، المكتبات الرقمية تستطيع تكفيتها و تعكيسها أفضل للجماعات التي في خدمتها. يجب أن تكون معاونة للمستخدمين لمنح المعرفة للمكتبة، بصفة فعلية عبر مشروحات، مراجعات، و مثلا، أو بشكل سلبي عبر أنماط المصدر المستعمل. بالإضافة، يجب أن تكون متعلقة بعرض شبكة ممدودة من العلاقات و الطبقات المعرفة اللواتي ينشرن ضمن المعارف الأولية المختارة. بهذه الطريقة، نواة المكتبة الرقمية، يجب أن تكون أساس المعلومة المتطورة، بنسج مع بعض الاختيار المحترف و "حكمة الشعب" [54].

هذه الرؤية الواسعة لدور المكتبات الرقمية تستلزم تجديد التفكير حول المعلومات المثالية المتعلقة بها. ميراث الفهرس الموحد في المكتبة التقليدية و أحيانا تفخير حسري على البحث في المكتبة الرقمية أَدَّى إلى استعمال معرفة مثالية مبنية على مخزن الميتاداتا. رغم أن عديد من المكتبات الرقمية أنجزت بشكل مختلف، نلاحظ عامة أنها تجمع، تفهرس، و توفر اِسْتِيضاحات عبر فهرس البيانات الفوقية المسجلة. كما نصوره لاحقا، هذا النموذج الفهرس البسيط عطل أمام النظرة الواسعة للمكتبة الرقمية.

هذا المقال يصف معلومة نموذجية للمكتبات الرقمية التي تتحرك عمدا " مابعد البحث و الوصول"، بدون إهمال هذه الوظائف الأساسية، والتي تسهل انجاز محيط المعرفة المشتركة و السياقية. هذا النموذج هو شبكة المعلومة الموافقة التي تمثل المكتبة الرقمية كجدول ٌ بَيَانِيّ لعقدة نمطية، منطبقة اتجاه الوحدات المعرفية (وثائق، معطيات، مصالح، عوامل) داخل المكتبة، و مدى الدلالية اللفظية التي تمثل العلاقة السياقية ضمن هذه الوحدات. نموذج المعرفة يضم المعرفة المحلية و الموزعة المتكاملة مع الخدمات الشبكية، بتبيين انجاز وثائق غنية (مثل : مادة التعلم، المنشورات ل"ٳ -ساينس"، إلا آخره). يوضح العلاقات الصعبة بين مواد المعرفة، العوامل، الخدمات، و المعلومة الفوقية (كالأدبيات)، و تمثل بالتالي مصادر الإعلام في هذا السياق، بالأحرى كنتيجة للوصول للشبكة المنعزلة. يسهل التطبيقات المشتركة، بغلق الحلقة بين المستخدمين-المستهلكين و المستخدمين-المساهمين. نحن نصف كيف طبق هذا النموذج المعطيات في برمجيات المصدر المفتوح لتسيير مخزن فيدورا [27]. فيدورا ملائم خاصة لهذه المهمة، لأنه كافي لتأليف موحد لنموذج المادة اللينة، إدماج الخدمات الشبكية، تسيير الوصول الذي يسمح البَرْغَلَ الجيد لتسيير الوصول، و إدْخال تَعْبير شبكة الدلالية اللفظية.

خلفية هذا العمل هو مشروع "المكتبة الرقمية العلمية الوطنية" NSDL أي ( "ن س د ل") [61]. لوازم "ن س د ل"، لكلا من الدرجة و الأهمية، تحتاج إلا طريقة متطورة. رؤيتها الأصلية، وضحها فرانك واتنبرك : "بعين الاعتبار، يمكن ل "ن س د ل" أن تتطور أبعد من صورة المكتبة التقليدية. بالإضافة لكي توفر وصول واسع و مستمر للمصادر ذات صفة عالية للتربية العلمية SMET (سمات)، يمكن لل"ن س د ل" أن تستغل العلاقة الصادرة من إنترنت و من إمكانية التكنولوجيات التفاعلية للانجاز موقع عمل غني و لا تزامني (قاعة لندوة دراسية، قاعة مُطَالَعَة ٌ و مخبر للاقتسام و بناء العلم). بالتالي، يمكن لها أن توفر إطار لتسهيل العمل للمستخدمين في مختلف الظروف عبر موارد متنوعة و فعالة [59].

نحن نعتقد أن هذه الرؤية المتمددة للمكتبة الرقمية ليست خاصة ل "ن س د ل". مع أن الجماعات التي تبحث و تقسم المعلومة تحتاج إلى إيجاد إبرة في حزمة قش [28] - التسويق الملتقى بين غوغل و المنافسين له- يحتاجون أيضا إلى وظيفة "ما بعد وظيفة البحث و الوصول "، أين تنجز المكتبة الرقمية "موقع غني و لا تزامني لورشة العمل " أينما المعلومة تكون مشتركة، مجتمعة، مستعملة و مرشحة.

1. بناء المكتبة الرقمية مع مستودع البيانات الفوقية: مرحلة 1 NSDL ("ن س د ل")

قَرَّاءٌ مجلة د-ليب و جماعة المكتبة الرقمية مألوفين عموما مع مشروع "ن س د ل". لذلك، هذا القسم يمثل فقط خلفية موجزة للعمل الموصف في بقية هذا الورق. طلب كثير من المعلوماتَ شجعت لقراءة الأوراق المبكرة [6،7،25،61] و تدقيق من صفحة "خلال NSDL" URL : http://nsdl.org/about

فكرة "ن س د ل" المطورة من ورشة عمل ممولة من طرف أناسف "NSF" عام 1998 [3]. هذه الورشة تعين اهتمامات حول الدولة من علم ، تكنولوجيا ، هندسة ، و تربية رياضية STEM أي (سْتام) في الولايات المتّحدة الأمريكيّة ووضح الفرص لاستعمال الإنترنيت و الشبكة المبنية على التكنولوجيات لاستحسانها. مبنية على نتائج هذه الورشة، "NSF" بدأ في تمويل مشاريع "ن س د ل" عام 2000، و لتأريخه أعطيت أكثر من 180 منح. هذه المُكَافَآت تشمل ميادين متعددة التي تضمن مجموعة من التطورات، الخدمات، و البحث الأساسي. العمل الخاص الموصف في هذا الورق ممول بفضل منح جامعة كورنال، جامعة كولومبيا، و جامعة هيئة للبحث الجوي "UCAR" من "كور انتقرايشن" (CI)، التي تشمل مناظر الهيكل ، المنظم، و السياسي ل"ن س د ل" .

العمل التقني الأولي لفرقة CI تزعم إلى نموذج بياني و هيكلي مبرر من ثلاث وظائف أساسية : اختيار شبكة مبنية على موارد ستام، البحث عبرها، و تسهيل الوصول إليها. النموذج المعماري للإنجاز هذا العمل هو أساسا فهرس موحد؛ مستودع البيانات الفوقية (م ب) من سجلات دوبلين كور المطابقة للموارد المتطورة و المحفوظة من طرف مجموعة المشاريع "ن س د ل" و المنظمات المتبرعة. أل"م ب" منفذة كقاعدة بيانات ترابطية أوراكل™، أينما تحفظ سجلات الميتاداتا الأحادية في سلسلة جداول.

سجلات البيانات الفوقية دوبلين كور، التي تربط sURL إلى الموارد الرقمية الملائمة، استوعبت داخل أل"م ب" عبر"أو.أ.ي-ب.م.ه" [29]. كجزء من عملية مستوعبة، هذه السجلات معالجة لتطبيع التواريخ ومختلف عناصر المفردات المدققة. خدمات أخر، بتضمن بحث مسير "م ب" و موارد محفوظة، يستعمل ألحاسوب 12 "أو.أ.ي-ب.م.ه" لجمع هذه التسجيلات المطبعة و بالتالي ينالون على المعلومات التي يحتاجون إليها (مثال: لبناء فهارس من البيانات الفوقية). وظيفة "بحث" تستخدم نظام فهرسة نص كامل لوسان13 لفهرسة معا سجلات البيانات الفوقية التي تصف المورد ة و النص المحتوي من الصفحة الأولى "HTML" المصدرة من طرف سجلات البيانات الفوقية. وظيفة "حفظ" تستخدم مستودع وسيط الموردة [10] المتطور من طرف مركز الحساب الإلكتروني من الطراز الأول في سان ديغو. كل شهر ينجز من خلال شبكة الإنترنيت زحف لكل الموارد الرقمية المعرفة في سجلات الميتاداتا الناتجة من أل"م ب". وظيفة "حفظ" توضح جماعة من الصحف المرتبطة فيما بينها، معتبرة كأفضل تمثيل للمصدر الحالي، و تنجز لَقْطَة وثقة من هذه الصحف.

في نظر المستخدم، موارد الفهرس "ن س د ل" و المصالح الأساسية متوفرة من خلال بوابة مركزية للأ URL: http://www.nsdl.org، ستستكمل قَرِيبًا عبر طرق برنامج "ن س د ل" الممول من طرف بوابات الجماعات القراء الخاصة [2].

البوابة المركزية "ن س د ل" وبنيتها المتعلقة بالمستودع التحتي الميتاداتا نشرت لأول مرة في ديسمبر 2003. على سباق عامين ازداد حجم مجموعة الموارد الذي بلغ 1.1 مليون، مع سجلات الميتاداتا المجمعة من أكثر من 80 موردين معلومات "أو.أ.ي-ب.م.ه".

2. منفعة مستودع الميتاداتا كتصميم المكتبة الرقمية:

بصفة عامة، الاستعمال الواسع للدوبلين كور و "أو.أ.ي-ب.م.ه" في "ن س د ل" "م ب" برهن استخدامهم لتصدير مصالح أساسية للمكتبة الرقمية، لكن للتطبيق ظهرت مشاكل متعددة. البارز من كل هذا يتعلق بخاصية الميتاداتا [6] و صحة "أو.أ.ي-ب.م.ه"، خاصة اِمْتِثالِيَّته بمخطط-XML. نتيجة عن هذا، ازدياد طارئ للتكليف الإداري لحفظ أل "م ب". هذه المسائل التقنية ستوضح في الورق المقبل.

لكن بنظرة واسعة مركزنا الأساسي في هذا الورق، موجه إلى تدريس التصميم الموجود "ن س د ل" و المكتبات الرقمية بصفة عامة. هذا القسم يراجع منحة دراسية من خلال الجماعة التربوية التي تدرس اللوازم المناسبة للمكتبات الرقمية الموجهة للمجال التربوي و الوظائف الضرورية لالتقائها.

المكتبات الرقمية قيمة للتربية لأنها توفر الوصول إلى المصادر الأولية عبر الإنترنت و الوسائل أللازمة لاستخدامها. لكن، لكي تكون فعالة كوسائل تربوية تحتاج إلى العمل أكثر عن تزويد الوصول إلى المصادر الخاصة. كتب ريفس "القدرة الحقيقية للوسائل الإعلام و التكنولوجيا للاستحسان التربية قد تتحقق فقط إذا استعملت بنشاط من طرف الطلاب كأدوات إدراكيّة بدلا من إدراك و تفاعل معهم كمعلّمين أو كمستودعات المعلومات" [49]. مارشال أشر أيضا أن المكتبات الرقمية تحتاج إلى أن تكون أكثر من مستودعات و يجب أن تسند الدورة الكاملة لحياة البيانات، المعلومات و المعرفة، و إنشاء المعرفة عموما [36]. هذه الوظيفة الشاملة تتطلب معلومات نموذجيّة لمكتبات رقمية إلى حدّ أغنى من مجموعة صفحات ويب بسيطة أو مستندات ساكنة. وايلي [60] و آخرون يستعملون مفهوم التعلّم المادي لتوضيح مجموعة معلومات الّتي تشمل ليس فقط واحدة أو أكثر من مصادر أولية، لكن أيضا سياق تعليم ديناميكي للمعلومات. هذا السياق يشمل المعلومة الثقافية و الاجتماعية؛ نماذج الاستعمال؛ أهداف تربويّة، طبيعة المتعلّمين أنظمة تعليميّة؛ و قدرة المتعلّمون، خيارات و معرفة سابقة [37]. يمكن أن يكون سياق المعلومات معقّدا، ردا على خدمة جمهور المستمعين بواسطة المكتبة الرقميّة و الاختلافات عن كيفية استعمال ومعالجة المعلومات من طرف جمهور المستمعين.

عدد من الباحثون وضحوا وجوه عديدة من هذه المعلومات القرينة و التي تضمّن:

-  يأسر آراء، ملاحظات، و مراجعات حول موارد مكتبة [39] و تاريخهم من استعمال [43]
-  يصف جالية المستخدمين المتطلّبون في خلق تعلّم شيء [48].
-  يأسر تفاعلات متعلّم و ربط لمحاتهم إلى أغراض تعلّم [38].
-  يجمع توصيات مدرّس و ارتباط ليصرّح مقاييس تربية [47].
-  تتبّع و خزن أدّت كلمات سرّ البحث إلى هذا الحدّ إلى استعمال نهائيّ المورد [4].

التسجيل الأساسيّ الموجّه إلى معلومات و نموذج ميتاداتا المستخدم أكثر بواسطة مكتبات رقميّة (و تقليديّة)، يتناول قدرة محدودة عن النموذج العام لهذه المعلومات المتعدّدات الأبعاد.

أولا، ، تسجيلات ميتاداتا (metadata ) ، و مستودعات ميتاداتا، تلمح إلى مميزات الفقرة الفردية. غالبا يخفقون إلى علاقات قرينة و عموما مثالية [43] التي تحيط مصادر و لا تبين ضمن مختلف مواد-مصادر، ميتاداتا، عوامل، أدبيات- التي تعتبر جزء لتلك العلاقة البنيوية. بالإضافة إلى ذلك، لكونها مرارا مبنية على مخطط ثابت أو نماذج، لكن يصعب لهم إلى التكيف لتطوير حاجيات المعلومات. مستودع ألا"ن د س ل" ميتاداتا، على سبيل المثال، يبين فقط بين مجموعات و مفردات و تمثل فقط علاقة عضوية بينهم. لأن "م ب" أو " MR" مستودع في قاعدة البيانات المرتبطة، كل علاقة جديدة تطلب تعريف مخطط. هذا النقص في المرونة بالتأكيد صعب بسبب بتغير لوازم عبر خدمات "ن س د ل".

ثانيا، طبيعة تسجيلات ميتاداتا الساكنة التي خلقت عامة مرة بواسطة مؤسس موارد أو مفهرس، صعب أيضا. سياق مصدر ديناميكي، إفصاح تغير أسلوب الاستعمال، اختيار، و تغير البيئة الثقافية. كتب ريكر و وايلي "تعلم الغرض هو جزء من الويب المعقد للعلاقات الاجتماعية و قيم بشأن التعلم و الممارسة. بالتالي نتساءل إذ العلاقة و الفكر الملتبسة يمكن أن يمثلن و يحزمن داخل أي واحد، بثبت تسجيلات الميتاداتا" [48].

ثالثا، نموذج المعلومات بكونها حتميا ميتاداتا مركزية، تتوجه ضد مسائل الغش للفرق بين "المعلومات أو الميتاداتا"14 [19]. على سبيل المثال، عيننا من كل ذلك أن استعمال أشكال من سياق المعلومات تعتبر كتعليقات. هل هذه الميتاداتا (حول شيء ما) أو معلومات بحد ذاتها؟ لا يوجد هناك أي جواب، لكن البنية التي توضح الفرق بين المعلومات و المتاداتا صعب للتعامل مع بعض الالتباسات.

أخيرا، عيينا أيضا أهمية إعادة استعمال المعلومات- القدرة لأخذ المصادر الأولية و نمزجها إلى المواد الدراسية الإجمالية أو أنظمة دراسية [46] و إعادة استهلاك و صنع مواد جديدة. لأن وحدات المعلومات المربوطة طبيعيا إلى المكتبة التقليدية لم تكون مسئولة عن مثل هذه الإعادة، الميتاداتا- نظام مركزي- تنسيق تسجيلات موصفة- كان ممكن. و مع ذلك، المكتبة الرقمية تحتاج أن تكون المصدر المركزي، بتزويد إدارة إطار العمل، تشغيل، و معالجة المحتوى و الميتاداتا و الخط المستمر فيما بينهم.

3. معلومات نموذجية للتعقيد و السياق:

ماهو النموذج الأصلي للمعلومات الذي تغلب حدود تقارب الميتاداتا المركزية؟ للبحث عن الجواب لهذه السؤال، يجب أن نكون حاذرين من رمي مجموعة من التسجيلات المفهرسة، و تجاهل قيمة التي توحد الميتاداتا لكونها "صنع الطلب" عبر معلومات مختلفة[30]. و مع ذلك، نحتاج إلى إدخال هذه التسجيلات الفهرس في أغنى الجمعيّة التي تمثل المبنيّة و غير المبنية، تعدد الأنواع و التجانس، ميتاداتا (metadata) و المحتوى، معلومات ساكنة و ديناميكيّة ، علاقات معقدة، و مضيف من تعقيدات آخر.

تصف هذه الفقرة نظام أغنى نموذج المعلومات الذي يوافق تعقيد و سياق. نطوّر هذا النموذج بواسطة وصف "مشكل المادة"15، مبنية على أساس بحث و وصول إلى مفردات متجانسات (موارد) في المكتبة الرقميّة و زيادة تعقيد تقدميا. نجادل ذلك، بالرّغم من سياق هذا الوصف في NSDL، المشكلة الموصوفة هنا تعمّم عبر تنوّع مكتبات رقميّة و بيئات معلومات.

1.3. وصف المادة:

شكل 1.

كما عين سابقا، الهدف الأوّليّ لل"ن س د ل" (NSDL) لتزويد الاختيار، البحث، و الوصل إلى URL - الوصول إلى موارد STEM "ستام". ألتقي هذا الهدف المحدود بواسطة اتحاد نموذج الفهرس، أين مثّلت المكتبة كشوط تسجيلات ميتاداتا دوبلن كور أو Dublin Core المتحدة الذي يزوّد موارد عبر URLsهم. لاحظ أن في هذا النموذج تمثيل الموارد تكون من الدرجة الثانية - لم يمثّلوا أنفسهم لكنّ توجد فقط بشكل غير مباشر عبر مراجع (URLs) من الميتاداتا.

2.3. وصف المادة بطرق متعددة مبنية أو غير مبنية:

شكل 2.

بينما ورد دوبلن كور التبادل ذات أدنى وصف، يجب أن يكون هناك أغنى ميدان- صيغة خاصّة و غاية-خاصّة [24]. بالإضافة إلى ذلك، كما عين في القسم السابق، الأوصاف الغير المبنية مثل الملاحظات و التعليقات تكون غالبا كتسجيلات ميتاداتا مفيدة و منظمة. كلا من هذه الأوصاف، المبنيّة والغير المبنية ناشئة من طرف مساهمين متعددين. هذا التعقيد الإضافيّ أبرز عن جمعيّات نموذج الفهرس المتحد، قائم على شوط واحد ( مفهرسو المكتبة) لخلق و إدارة نشط متجانس من أوصاف. قضيتين نموذجيتين حديثتين نشأتا. أولا الموارد تحتاج إلى تمثيلها بجانب تسجيلات وصفيّة، منذ تزوّد موارد الإرساء لربط معا أوصاف متعددة17. ثانيا، نموذج العوامل و المورّدين يصبح مهمّ لوصف وسم الموارد (الّذي يختار أو يخلق المورد؟) و تمييزه من وسم ميتاداتا (الّذي يشترط الميتاداتا؟). الوسم هي أداة مفيدة لمساعدة مستخدمو ليدركوا نوعيّة المصادر الرقمية.

3.3. إضافة أكثر من أنواع المادة:

شكل 3.

كما عين سابقا، النموذج قد يحتاج لوصف أنواع عديدة للأوصاف، العوامل التي تزودهم، و الموارد الموصفة. لكنّ، الموارد بأنفسهم لم تكن متجانسة. المكتبات الرقميّة يجمعن أنواّع عريضة لموارد :المعلومات - صور، صوت، و نصّ، و تمددّ إلى عديد و أنواع كثيرة من الموارد المعقّدة مثل المعلومات، المحاكاة، وسائل الإعلام المتعدّدة- خاصة مدى التعلّم الأفضل للانتظام الملائم لمستخدم موضع السَّطْحُ البَيْنِي عندما يمثلا معا مميزات خاصة لكل نوع من المصادر. بالإضافة إلى وصف مسألة (ميتاداتا)، هناك وصول و تقديم الإصدار، منذ مختلف أصناف المعلومات التي قد تتطلب مختلف بروتوكولات الوصول و التطبيقات المساعدة، أين يمثلوا كلا منهم في نموذج المعلومات.

4.3. معنى المادة ليس دائما واضحا:

شكل 4.

الموارد في المكتبة الرقميّة لم تكن سهلة دائما لتمييزها. على سبيل المثال، هل الكتاب الالكتروني أو \"e-book\"، كتاب أو برنامج [33]؟ هل المعلومات تكون دائما ميتاداتا أو معطيات؟ أحيانا لا يقدر العنصر أن يكون مورد المعلومات؟ هؤلاء هم فقط بضع أمثلة لتعقيدات متنوعة عندما لتمثيل المعلومات. بدلا من إجبار الكيانات في المكتبة الرقميّة في فكك مفتوحة، بناءا على نوع نموذج المعلومات يجب أن يكون متعددا الأشكال. أيّ كيان يجب أن يكون قادرا على اتّخاذ سلوك و خاصيّات مختلفة، بالاعتماد على سياق الوصول أو الاستعمال

5.3 . سماح للمستخدمين تعريف المادة:

شكل5.

العمل المبكّر للمكتبة الرقميّة أعطى مفهوم الأغراض الرقميّة، الّذين يعتبرون كمجموعة المعلومات مع إعلانات متعددة المتوفّرة من خلال وظيفة الطلبات [22، 26]. أكثر من أنظمة حديثة للمكتبة الرقميّة تنجز هذه الوظيفة باستخدام المقاييس مثل مستودعات المواد المعقّدة [12، 32] اللواتي يحيطن الميتاداتا و البيانات المشاركة مع المادة الرقمية. وظيفة الطلبات قد تشمل معيار الذي يعيّن طبيعة الإعلان المطلوب - على سبيل المثال، طلب لهيئة الوثيقة المحمولة ( (PDFأو نظام LaTex) ( لإعلان وثائق علمية.

في خدمة الهيكلة الموجهة، هذه الإعلانات ربّما قد تنتج إما إحصائيّا أو إسْتاتِيكِيّا ( statically). على سبيل المثال، بدلا من خزن صورة في صيغ و تصميمات متعددة، يمكن الإجابة على طلب مستعمل (مثلا : 300dpi مجموعة محترفي التصوير المترابطة أو 300dpi jpeg) باستعمال شكل أرشيفيّ منفرد (هيئة ملف الصور الموسومة أوTIFF ) الذي يستخدم بواسطة خدمة ويب لمعالجة صورة. هذه الوظيفة خاصّة جذّابة للمكتبة الرقميّة الممركزة تربويا أين يجهز المحتوى استنادا إلى حاجات متنوّعة مستعملة (مثلا : لغة) مرغوبة.

يجب على نموذج المعلومات أن يمثل إذن خدمات مثالية بجانب نصّ، بيانات، صور، و معلومات آخر و يجب أن يمتاز تفاعلات لتلك الخدمات مع وحدات المعلومات الأخرى في المكتبة.

6.3. إفصاح العلاقات بين المواد:

شكل 6.

مع هدف التزويد بأحسن سند لغرض التنظيم [55]، جربت المكتبة المساهمة مع عدد من نماذج المعلومات لتمثيل علاقات بِبْلُوغْرَافِيّة ) (bibliographic. مثال واحد، يعتبر كوظيفيّة الحاجيات لتسجيلات ( "ف ر ب ر" أو (FRBR [1]. وضحت تجربتنا في NSDL أن العلاقات الببليوغرافية تكون فقط جزء من المشكلة. علاقات آخر تشمل ما بين ميتاداتا و مزوّدين، موارد و مطالب، مورد لعلم التصنيف الفاعل، تعلّم المواد لتصرّح مقاييس، و آخرون. عندما تمتدّ المكتبة، نتوقّع احتياجا إلى تمثيل العلاقات الخاصة للجماعة المساهمة. يجب على نموذج المعلومات أن يمثّل ّ هذا المخطط البياني لعقد المعلومات المرتبطة فيما بينها و الأدبيات التي تزوّد ميتا-معلومات (meta-information) للعلاقات. بالإضافة إلى ذلك، تحتاج هذه العلاقات إلى تطوّير و ليس قاسي الإحراج من طرف مخطّط ساكن.

4. شبكة المعلومات المركبة:

يقترح القسم السابق على أن نموذج المعلومات بكونه قائم على مخطط بياني، مع العلاقة الدلالية بين الحدّود و العقد المطبوعة طوية و خدمة الويب المدركة. نستعمل مفهوم شبكة المعلومات (INO أو "إنو") لوصف هذا النموذج.

أقترض (إنو "INO") من قبل مجموعتين الموجودتان سابقا. استخدمت شبكات مركبة في عدد من تطبيقات لتمثّل شوط من الحدود أو الارتباط وضعت إلى قمة الشوط لعقد التي توجد في بعض سياقات أخرى للشبكة - مثلا: الإنترنت. يوجد هناك ميدانين معروفين جيدّا هم الشبكة التوجيهية [5] و تفتيش في شبكات P2P [[18. رسوم بيانية دلاليّة، توضيح العلاقات بين موارد ويب، إنها أساسيّة للويب الدلاليّة [13] و استخدمت داخل تطبيقات تربوية موجّهة مثلEdutella (ادوتلا) [41]. فعلا، استعمالنا لشبكة معلومات مركبة تستخدم تكنولوجيات للويب الدلاليّة المتكامل في فيدورا.

المفاهيم التي توضح "إنو" في الرسم البياني التالي، مع الطبقات التالية:

-   الموارد الأولية أو البيانات الخامة المختارة للمكتبة وضحت في أسفل طبقة التوضيح. هناك في "ن س د ل" الدخول إلى مصادر "ستام" عبر الويب. لكن كما أشير سابقا، تتألّف هذه الموادّ الخامة المكونة أيضا من مجموعات بيانات، العناصر و المنظّمات التي تساهم للمكتبة، و الخدمات.

-   معلومات الشبكة المركبة، الموضحة في المستوى اللاحق في التوضيح، موضع تخطيط موارد المكتبة، أوصافهم، و ويب المعلومات المبنية حواليهم. انه مزود أوّلا من طرف الموارد الابتدائيّة أو المصادر عبر الميتاداتا، التي وضحت بعقد حمراء. الارتباط و الاشتقاق لهذه العقد مع طبقة الموارد الابتدائيّة وضح بواسطة الأسهم الحمراء المتينة. الأسهم الحمراء الموجهة إلى "إنو" تشير إلى ارتباطات أوّليّة بين هذه العقد، مثل علاقات المجموعات/المفردات في "ن س د ل". في "ن س د ل"، التأهيل الأوّلي للإنو أنجز عبر الميتاداتا المأخوذة من طرف مزوّدي المجموعة، أساسيا الذين يضاعفون وظيفة المرحلة 1 مستودع ميتاداتا.

-   "أ پ إي" (API) الذي يسمح تسيير الدخول، وضح كالمستوى اللاحق في التوضيح، يوفر وصولا برنامجيّا كاملا لل"إنو". هذا يشمل قراءة و كتابة الوصول إلى مكونات المعلومات النموذجية - معلومات، وثائق، ميتاداتا، عناصر، علاقات، إلخ. - و البحث عبر العلاقات -مثلا: "اكتشاف كلّ الموارد المساهمة بواسطة 18 DLESE (دليز)" .

-   يمكن إذن أن يستخدم "أ پ إي" (API) من طرف مساهمين خارجيّين - مثلا: مستخدمون، خدمات، خدمات تصنيف الأدبيات- لتحسّين المعلومات في "إنو" INO. تلك الطلبات التي أنجزت من طرف "أ پ إي" (API) و المشارة بواسطة أسهم خضراء متينة، تضيف كلتا من عقد جديدة (مثل مواد التعلّم التي تجمع الموارد الموجودة) لل"ٳنو"، مشارة باللون الأخضر، و علاقات جديدة بين العقد، مشارة بواسطة خطوط خضراء.

-   هذا الانجراف الثنائي التوجيه ( تمثيل الموارد الأولية من طبقة البيانات الخامة و حسب سياق المعلومات من الطبقة العلوية، يسمح للٳنو (INO) التطوّر عبر الزمان إلى مجال من معلومات غنيّة. بنفس الطريقة كالأمازون (amazon.com) الذي يعتبر كمصدر المعلومات الممتدةّ بعيدا ما وراء الفهرس المنتج، نتمنى أنّ المكتبات الرقميّة المبنية على نموذج "انو" INO سيعكس جاليات المعرفة المبنية على الموارد المكتبة.

شكل 7.

المنهاج الذي اتبعناه لتزويد "ٳنو" INO هو برنامج مستودع المصدر المفتوح فيدورا19. انتشر فيدورا في استعمالات متنوّعة الذي يشمل مستودعات تأسيسيّة، أرشيفات، متاحف، مشاريع مكتبة تجاريّة. الغرض الغنيّ الأساسي الذي يعتمد عليه نموذج فيدورا واستغلال هذا النموذج من خلال واجهة خدمة الويب جعل نموذج فيدورا مثال أعلى هيكل لتنفيذ "ٳنو".

تتوافق كلّ عقدة في INO مع المادة الرقمية في فيدورا. نموذج المادة الرقمية في فيدورا توفر وظيفة جديرة، جمع إدارة المحتوى التقليدي، هيكليات موجهة للخدمةّ و تكنولوجيات الشبكة الدلاليّة. هذا النموذج يسمح جمع بيانات بعيدة و محلّيّة في أشكال عديدة. إن خدمات الوصول للويب قد تكون مشاركة مع البيانات المجمّعة في المادة الرقميّة. كنتيجة يمكن الوصول إلى المادة الرقمية في تمثيلات متعددة، البعض منها تعتبر كنسخ مباشرة للبيانات المجمعة، و بعضها ناتجة ديناميكيا بواسطة خدمات الويب المشارك. في سياق NSDL، هذا يزوّد إعادة استهلاك و إنشاء مواد التعلّم المعقّد بواسطة الجمعيّة التقنيّة [46]، مزج الموارد البداية بتفسير المدرّس و الذي قد يمثل ديناميكيا في أشكال عديدة (مثلا : كعروض PowerPoint أو عروض وامضة).

تتوافق كلّ عقدة في INO مع العلاقة الدلالية المعبرة من خلال المادة الرقمية في فيدورا. أمثلة العلاقات بين المواد الرقمية في فيدورا التي تضمن علاقات إدارة معروفة جدا كتنظيم المفردات في مجموعة، علاقات منية على مفردات كجزء من صلات كاملة بين فصل من كتاب أو كتاب، وعلاقات دلالية مستخدمة في منظمة المكتبات الرقمية التربوية كمواضيع، مستويات التعليم، و برامج تربوية ملائمة.

وضح فيدورا استعمال أدبية أساسية علاقة ﺑ "ر د ف س" أو RDFS [17] و توفّر فتحة في المادة الرقميّة لتعبير RDF للعلاقات القائمة على هذه الأدبية. التصريحات الناتجة من أدبيات أخرى يمكن لها أن تندمج مع علاقات إضافية و أساسية لفيدورا. كل العلاقات المعبرة في المواد الرقمية منظمة في صياغ "كواري" أو Kowari [[57، RDF الفطري الثلاثيّ. واجهة البحث أر د ك ل أو RDQL [ [52 و "ﺇت ك ل" أو ITQL [56] لهذا الثلاثي معرضة كخدمة ويب. كأي خدمة ويب ، هذه الخدمة للثلاثي قد تكون مرتبطة بالمادة الرقمية، إثباتا على الإعلانات من المواد الرقمية المعيرة من خلال سياقها الدلالي.

5. مستودع بيانات NSDL - : NSDL مرحلة

لتمييز عملنا من مستودع ميتاداتا (EM) في hgمرحلة الأولى، نسمي تطبيقنا ﻟ INO مستودع بيانات NSDL ("أن د أر" (NDR. التفاصيل التقنيّة الكاملة لنموذج البيانات المطبقة في NDR تجوز قدرة هذه المنشورة. توضّح الأمثلة الثلاثة التالية وظيفة بعض من ميزات هذا النموذج. يتألّف NDR الكامل من عدة اقتراحات من عناصر النموذج البيانات المرتبطة مع عناصر أخرى. على سبيل المثال، المصدر المثالي للميتاداتا (metadata sourced) الموصف في الجزء 1.5 مكرّر لكلّ 1.1 مليون موردة في مجموعة NSDL. يطبق NDR حاليا كمستودع فيدورا منفرد مسير من طرف فريق CI. في المستقبل، ننتظر تطبيق NDR كمجموعة مستودعات فيدورا متحدة. كلّ مثال من بين الأمثلة التالية مرافق برسم بياني، أين الدوائر تمثل عقد في شبكة المعلومات، و الّتي تعتبر كمواد رقمية فيدورا. كلّ دائرة لها لون تبعا لنوع المعلومة الممثلة في سياق المثال النموذجي. تمثّل الخطوط علاقات دلالية محمّلة بين وحدات المعلومات. ككلّ العلاقات في فيدورا، تخزن هذه العلاقات ضمن المواد الرقمية و من ثمّ تفهرس داخل الثلاثي Kowari. هذه العلاقات تكون من ثمّ مبحوثة من خلال مخطط طلب البيانات من الحاسوب.

5.1 تمثيل الميتاداتا متعددة الأشكال و المصادر بفضل علامة:

شكل 8.

توضح المخططات البيانية الممثلة في الأعلى نموذج NDR المرتبط بميتاداتا متعدّدة المصادر و الصيغ بفضل الموردة. كلّ مادة رقمية للميتاداتا تشمل صيغ عديدة ناتجة من مزوّد الميتاداتا منفرد مبنية على فعالية النشر الديناميكي لفيدورا، تنتج بعض هذه الصيغ أوتوماتيكيا من الصيغة الأساسية . العلاقة بين المادة الرقمية للميتاداتا إلى مزوّدها، و الموردة إلى خالقه/ يوفّر اختيار علامة المعلومات. العلامة مهمّة جدا في أيّ مكتبة أين البيانات و الميتاداتا تكون ناشئة عن مصادر عديدة. هذه العلامة، مترابطة بنظام مشهور، يمكن أن ينتج معلومات لتحديد نوعيّة الموارد و أوصافهم.

2.5. تعليقات غير مبنية و مراجعات:

شكل 9.

بالرّغم من استعمال الميتاداتا المبنية لغايات متنوعة، لقد أشرنا إلى فائدة التعليقات الغير المبنية و المراجعات. يصف هذا النموذج هذه التعليقات و المراجعات بحد ذاتها كموارد - موضعها كتعليقات يدل على ارتباطها إلى موردة معينة بعلاقة "تعليق إلى -annotationFor". وفقا لهذا المثال الذي يوضح تعدّد الأشكال في INO، يمكن للعقدة أن تحمل خاصيات متعددة. مثال آخر يشير إلى أن الموردة قد تكون أيضا "عنصر". و أخرى "مجموعة" التي تكون أيضا "مفردات" شاملة في المجموعة أخرى. المادة الرقمية لفيدورا جعلت كل هذا ممكن، بدون ضرورية المادة الميراثية الموحدة الموجهة إلى هيكليات. أساسيا، المادة الرقمية يمكن أن تحمل أي مجموعة من الهويات.

3.5. مجموعات و مضمومات:

شكل 10.

المرحلة 1 لهيكلة NSDL توضح شكل واحد فقط للمجموعة، الّذي عبّر عن العلاقات بين موفر الميتاداتا و مجموعة من الميتاداتا التي جمعت من طرف هذا الموفر. يشمل تطبيق NDR نموذج من المضمومات المؤسسة على هذه المجموعات التي تسمح لأي عدد من الموارد أن تكون شاملة في أي عدد من المضمومات. كما عين في هذا الرسم، المضمومة "موضحة من طرف - representedBy" الموردة. هذه الموردة توفر دلالية للمجموعة. على سبيل المثال، المجموعة تعين مجموعة من الموارد التي ترتبط إلى بعض المقاييس التربوية. في هذه الحالة الموردة المعينة بعلاقة "موضحة من طرف - representedBy" توضح هذه المقاييس. المضمومات بنفس ذاتها "موارد" التي قد تكون متشابكة الى مجموعات إضافية. هذه المجموعة الدلالية المنظمة في نموذج البيانات تعتبر كمؤسسة سياقية للموارد الغنية في المكتبة.

4.5. موقع (أن د ر:) NDR

ابتداءا من كتابة هذه الورق، التحميل الابتدائي ﻟNDR في استخدام البيانات من طرف مستودع ميتاداتا الناشئ من قبل انه تقريبا كامل حوالي 1.1 مليون تسجيل). الرسم البياني INO الناتج، له حوالي 1.5 مليون عقدة، و الرسم البياني له حوالي 10 مليون حدود واضحة (مع عدد من حدود أخرى خاصة بفيدورا). في ورق مقبل، سننشر تجاربنا المتعلقة بالثلاثي RDF في عملية تضخيم حجم INO إلى هذا المستوى. بصورة خاصّة، نلاحظ أن عدد كبير من الخاصيّات الفعالة على الثلاثيّ ينطبق على استعمالات أخرى مرتكزة على الشبكة دلاليّة.

مع إكمال حمل هذه البيانات، سننجز مواصفة NDR API لجالية NSDL. هذه العمليّة هي بداية جسم خارج- feshing out" الINO مع سياق المعلومات الإضافية المضافة من طرف جالية NSDL. نتوقّع بعض النتائج المثيرة التي تصف طبيعة INO المتطور بمرور الوقت.

6. خاتمة :

في وقت "غوغل" Google، ماهي المكتبة الرقميّة، بالضبط؟ هذا السؤال أثار الشغف. بالرّغم من حمايتنا الحماسة لعمل ناجح لجالية المكتبة الرقميّة عبر العقد السالفة، نجاح محرّكات البحث للويب التجاري غيّرت مجال التمثيل. البحث و الوصول إلى مجموعة من موارد، بينما تكون أهميتها للأي مكتبة رقميّة، غير كافية. تحتاج المكتبات الرقميّة إلى التمييز بأنفسهم من محرّكات بحث في الويب بالأسلوب الذي تضيف إليه قيمة للموارد الويب. هذا القيمة المضافة تتكون من إنشاء سياق حول تلك الموارد، تدعيمها بمعلومات جديدة و بعلاقات التي تعبر عن نماذج الاستعمال و معرفة جالية المكتبة. تصبح المكتبة الرقميّة مجالا للمعلومات المشتركة و المزودة - أكثر بكثير من مكان للبحث عن معلومات و الوصول إليها-.

عملنا في NSDL قد وضح أن هذا النموذج الأساسي للميتاداتا غير كافي لهذا النوع من الوظيفة. لقد حددنا و أنجزنا معلومات بشبكة المعلومات المركبة بفضل فيدورا الذي يشمل الوظيفة الكاملة لمستودع الميتاداتا، لكن نماذج العلاقات، الخدمات، و المعلومات المتعددة قائمة على استعمال خدمة ويب. ستزوّد هذه المعلومات الغنيّة قواعد مرحلة العمل القادم، بتنفيّذ الجناح الواسع لخدمات المكتبة المرئيّة المستعملة التي تنجز "المخبر للمشاركة و بناء المعرفة" المتصوّرة في التقرير الأصلي ﻟ NSDL

[59].

تشكر :

يدمج هذا الورق عمل أشخاص عديدة بالإضافة إلى المؤلّفين. مجموعة فيدورا، خاصّة كريس ويلبر و إيدي شين، يستحقون اِحْتِرَام لعملهم الصعب الذي تطلب انجاز هذه المفاهيم في برمجية المصدر الحر فيدورا. أعضاء جمعية "ن س د ل"، خاصة تيم كورنوال، إيلي كرامر و ناومي دوشاي، لعبوا دور كبير في تعبير نموذج بيانات NSDL أو "ن س د ل" و انجازه في NDR أو "ن د ر", جماعة NSDL أو "ن س د ل" بكاملها تقدم أعز اعترافات ﻟلي زيا الذي سند هذا المشروع من قرب NSF أو "ن س ف" ضمن سنوات عديدة. كل الإنجازات الموصفة هنا استفادت من كثير من المنح. العمل المتعلق ﺒ NDR أو "بن د ر" في "ن س د ل" استفاد من منح رقم 0227648، 0227656 و 0227888 للمؤسسة العلمية الوطنية. العمل المتعلق بشبكات المعلومات المركبة استفاد من منحة رقم 0430906 للمؤسسة العلمية الوطنية. العمل على فيدورا ممول من طرف مؤسسة أندرو و. ملون. كل الاقتراحات، الاكتشافات، الاستخلاصات و الأفكار المكونة في هذا المقال إنها ملك مؤلفيها و لا تعكس بضرورة وُجْهَةُ نَظَر المؤسسة العلمية الوطنية أو مؤسسة أندرو و. ملون. الشكر الجزيل للوسي لاغوز التي بينت لكارل لاغوز كم هو صعب للطالب استعمال محركات البحث في الويب والتي منحت بعض من الدراسات على أهمية السياق و نماذج الاستخدام.

توضيح البيانات

-  شكل 1

  • مادة

-  شكل 2

  • مادة
  • موصف بطرق متعددة

-  شكل 3

  • أنواع مختلف للمادة
  • موصف بطرق متعددة

-  شكل 4

  • يمكن أن تأخذ أكثر من شكل (متعددة الأشكال)
  • أنواع مختلفة للمادة
  • موصف بطرق متعددة

-  شكل 5

  • يمكن تعييرها
  • يمكن أن تأخذ أكثر من شكل (متعددة الأشكال)
  • أنواع مختلف للمادة
  • موصف بطرق متعددة

-  شكل 6

  • يمكن تعييرها
  • يمكن أن تأخذ أكثر من شكل (متعددة الأشكال)
  • أنواع مختلف للمادة
  • موصف بطرق متعددة
  • يمكن الربط كلا من بعضها إلى مادة أخرى

-  شكل 7

  • مساهمين خارجيين
  • الوصول التحكمى API (برمجة واجهة التطبيقات)
  • شبكة المعلومات المركبة
  • موارد أولية

-  شكل 8

  • موردة
  • ميتاداتا
  • خدمة
  • عنصر
  • createdBy : أنشئت من طرف
  • providedBy : زود من طرف
  • agentFor : عنصر ﻠﹺ
  • metadataFor : ميتاداتا ﻠﹺ

-  شكل 9

  • موردة
  • ميتاداتا
  • خدمة
  • عنصر
  • RepresentedBy : موضحة من طرف
  • selectedBy : مختار من طرف
  • providedBy : زود من طرف
  • annotationOf : تعليق من
  • agentFor : عنصر ﻠﹺ
  • metadataFor : ميتاداتا ﻠﹺ

-  شكل 10

  • موردة
  • ميتاداتا
  • خدمة
  • عنصر
  • تجميع
  • RepresentedBy : موضحة من طرف
  • memberOf : عضو من
  • providedBy : زود من طرف
  • metadataFor : ميتاداتا ﻠﹺ
  • AggregatorFor : مجمع ﻠﹺ

نهاية الجزء الذي ترجم من المقال

قائِمَةُ المَرَاجِعِ

[1] "Functional Requirements for Bibliographic Records," International Federation of Library Associations and Institutions March 1998. <http://www.ifla.org/VII/s13/frbr/frbr.pdf>.

[2] New Pathways to the National Science Digital Library, 2004 .

[3] "Report of the Science, Mathematics, Engineering, and Technology Education Library Workshop," National Science Foundation, Washington, DC, Workshop Report July 21-23 1998. .

[4] J. Abbas, C. Norris, and E. Soloway, "Middle School Children’s Use of the ARTEMIS Digital Library," presented at ACM/IEEE Joint Conference on Digital Libraries (JCDL ’02), Portland, OR, 2002.

[5] D. G. Andersen, H. Balakrishnan, and M. F. Kaashoek, "Resilient Overlay Networks," presented at 18th ACM SOSP, Banff, Canada, 2001.

[6] W. Y. Arms, N. Dushay, D. W. Fulker, and C. Lagoze, "A Case Study in Metadata Harvesting: the NSDL," Library Hi Tech, 21 (2), 2003.

[7] W. Y. Arms, D. Hillmann, C. Lagoze, D. Krafft, R. Marisa, J. Saylor, C. Terrizzi, and H. Van de Sompel, "A Spectrum of Interoperability: The Site for Science Prototype for the NSDL," D-Lib Magazine, 8 (1), 2002. .

[8] D. E. Atkins, Report of the Santa Fe Planning Workshop on Distributed Knowledge Work Environments: Digital Libraries, 1997 .

[9] K. Auletta, "Under the Wire," New Yorker, January 17, 1994.

[10] C. Baru, R. Moore, A. Rajasekar, and M. Wan, "The SDSC Storage Resource Broker," presented at CASCON’98, Toronto, 1998.

[11] D. Bearman, G. Rust, S. Weibel, E. Miller, and J. Trant, "A Common Model to Support Interoperable Metadata. Progress report on reconciling metadata requirements from the Dublin Core and INDECS/DOI Communities," D-Lib Magazine, 5 (January), 1999. .

[12] J. Bekaert, P. Hochstenbach, and H. Van de Sompel, "Using MPEG-21 DIDL to Represent Complex Digital Objects in the Los Alamos National Laboratory Digital Library," D-Lib Magazine, 9 (11), 2003. .

[13] T. Berners-Lee, J. Hendler, and O. Lassila, "The Semantic Web," Scientific American, (50), May, 2001.

[14] C. L. Borgman, "Digital libraries and the continuum of scholarly communication," Journal of Documentation, 56 (4), pp. 412-430, 2000.

[15] C. L. Borgman, "The invisible library: Paradox of the global information infrastructure," Library Trends, 51 (4), pp. 652, 2003.

[16] C. L. Borgman, "What are digital libraries? Competing visions," Information Processing & Management, 1999 (35), pp. 227-243, 1999.

[17] D. Brickley and R. V. Guha, "RDF Vocabulary Description Language 1.0: RDF Schema," W3C, Recommendation February 10 2004. .

[18] A. Crespo and H. Garcia-Molina, "Semantic overlay networks for p2p systems," Stanford University, Palo Alto 2003.

[19] R. Daniel Jr. and C. Lagoze, "Extending the Warwick Framework: From Metadata Containers to Active Digital Objects," D-Lib Magazine (November), 1997. .

[20] E. Fox, R. M. Akscyn, R. K. Furuta, and J. J. Leggett, "Digital libraries," Communications of the ACM, 38 (4), pp. 22-28, 1995.

[21] F. Fukuyama, The end of history and the last man. New York, Toronto: Free Press, 1992.

[22] R. Kahn and R. Wilensky, "A Framework for Distributed Digital Object Services," Corporation for National Research Initiatives, Reston, Working Paper cnri.dlib/tn95-01, 1995. .

[23] M. A. Keller, V. Reich, and A. C. Herkovic, "What is a library anymore, anyway?," First Monday, 8, May 5, 2003.

[24] C. Lagoze, "The Warwick Framework: A Container Architecture for Diverse Sets of Metadata," D-Lib Magazine, 2 (7/8), 1996. .

[25] C. Lagoze, W. Arms, S. Gan, D. Hillmann, C. Ingram, D. Krafft, R. Marisa, J. Phipps, J. Saylor, C. Terrizzi, W. Hoehn, D. Millman, J. Allan, S. Guzman-Lara, and T. Kalt, "Core Services in the Architecture of the National Digital Library for Science Education (NSDL)," presented at Joint Conference on Digital Libraries, Portland, Oregon, 2002.

[26] C. Lagoze and J. R. Davis, "Dienst - An Architecture for Distributed Document Libraries," Communications of the ACM, 38 (4), pp. 47, 1995.

[27] C. Lagoze, S. Payette, E. Shin, and C. Wilper, Fedora: An Architecture for Complex Objects and their Relationships, 2005 .

[28] C. Lagoze and A. Singhal, "Information Discovery: Needles and Haystacks," IEEE Internet Computing, 2005 (May/June), 2005.

[29] C. Lagoze, H. Van de Sompel, M. Nelson, and S. Warner, The Open Archives Initiative Protocol for Metadata Harvesting - Version 2.0, 2002 .

[30] D. Levy, "Cataloging in the Digital Order," presented at The Second Annual Conference on the Theory and Practice of Digital Libraries, 1995.

[31] D. Levy, "Digital Libraries and the Problem of Purpose," Bulletin of the American Society for Information Science, 26 (6), 2000.

[32] Library of Congress, METS: An Overview & Tutorial, 2004 .

[33] C. Lynch, "The Battle to Define the Future of the Book in the Digital World," First Monday, 6 (6), June 4, 2001.

[34] C. A. Lynch and H. Garcia-Molina, "Interoperability, Scaling, and the Digital Libraries Research Agenda," IITA Digital Libraries Workshop May 18-19 1995. .

[35] C. A. Lynch and M. A. Keller, googlization, digital repositories, distance education, and privacy, 2005

[36] B. Marshall, Y. Zhang, H. Chen, A. Lally, R. Shen, E. A. Fox, and L. Cassel, "Convergence of Knowledge Management and E-Learning: the GetSmart Experience," presented at ACM/IEEE Joint Conference on Digital Libraries (JCDL ’03), Houston, TX, 2003.

[37] K. Martin, "Learning in Context," Issues of Teaching and Learning, 4 (8), September, 1998.

[38] G. McCalla, "The Ecological Approach to the Design of E-Learning Environments: Purpose-based Capture and Use of the Information about Learners," Journal of Interactive Media in Education, 7 (Special Issue on the Educational Semantic Web), 2004.

[39] F. McMartin and Y. Terada, "Digital Library Services for Authors of Learning Materials," presented at ACM/IEEE Joint Conference on Digital Libraries (JCDL ’02), Portland, OR, 2002.

[40] National information Standards Organization (U.S.), The OpenURL Framework for Context-Sensitive Services, 2003
<http://www.niso.org/standards/resources/Z39_88_2004.pdf>.

[41] W. Nejdl, B. Wolf, and C. Qu, "EDUTELLA: A P2P Networking Infrastructure Based on RDF," presented at WWW2002, Honolulu, 2002.

[42] A. M. Ouksel and A. Sheth, "Semantic Interoperability in Global Information Systems," SIGMOD Record, 28 (1), 1999.

[43] P. Parrish, "The Trouble with Learning Objects," Educational Technology Research and Development, 52 (1), pp. 49-67, 2004.

[44] S. Payette and C. Lagoze, "Flexible and Extensible Digital Object and Repository Architecture (FEDORA)," presented at Second European Conference on Research and Advanced Technology for Digital Libraries, Heraklion, Crete, 1998.

[45] President’s Information Technology Advisory Committee: Panel on Digital Libraries, "Digital Libraries: Universal Access to Human Knowledge," PITAC February 2001. .

[46] M. Recker, Instructional Architect, 2004 .

[47] M. Recker, J. Dorward, and L. M. Nelson, "Discovery and Use of Online Learning Resources: Case Study Findings," Educational Technology and Society, 7 (2), pp. 93-104, 2004.

[48] M. Recker and A. Walker, "Collaboratively filtering learning objects," in Designing Instruction with Learning Objects, D. A. Wiley, Ed., 2000.

[49] T. C. Reeves, The Impact of Media and Technology in Schools: A Research Report prepared for The Bertelsmann Foundation, 1998. .

[50] V. Reich, "LOCKSS: A Permanent Web Publishing and Access System," D-Lib Magazine, 7 (6), 2001.
http://www.dlib.org/dlib/june01/reich/06reich.html
<doi:10.1045/june2001-reich>.

[51] G. Salton, Dynamic information and library processing. Englewood Cliffs, N.J.: Prentice-Hall, 1975.

[52] A. Seaborne, RDQL - A Query Language for RDF, 2004. .

[53] M. Smith, M. Bass, G. McClellan, R. Tansley, M. Barton, M. Branschofsky, D. Stuve, et J. H. Walker, "DSpace: An Open Source Dynamic Digital Repository," D-Lib Magazine, 9 (1), 2003.
<doi:10.1045/january2003-smith>.

[54] J. Surowiecki, The wisdom of crowds : why the many are smarter than the few and how collective wisdom shapes business, economies, societies, and nations, 1st ed. New York: Doubleday :, 2004.

[55] E. Svenonius, The intellectual foundation of information organization. Cambridge, Mass.: MIT Press, 2000.

[56] Tucana Technologies, iTQL Commands, 2004 .

[57] Tucana Technologies, Kowari metastore, 2004 http://www.kowari.org/>.

[58] J. Ward, "A Quantitative Analysis of Unqualified Dublin Core Metadata Element Set Usage within Data Providers Registered with the Open Archives Initiative," presented at Joint Conference on Digital Libraries, Houston, 2003.

[59] F. Wattenberg, "A National Digital Libraries for Science, Mathematics, Engineering, and Technology Education," D-Lib Magazine, 1998 (October), 1998. .

[60] D. A. Wiley, "Connecting learning objects to instructional design theory: A definition, a metaphor, and a taxonomy," in The Instructional Use of Learning Objects: Online Version, D. A. Wiley, Ed., 2000.

[61] L. L. Zia, "The NSF National Science, Technology, Engineering, and Mathematics Education Digital Library (NSDL) Program," D-Lib Magazine, 8 (11), 2002. .


: علامة

1. Although searchable catalogs of digital documents were introduced early in the history of computing [51]. general use of the term "digital library" began in the early 1990’s [16] [20]. 2. <http://www.google.com>. 3. <http://www.handle.net>.

4. <http://www.dublincore.org>. 5. <http://openarchives.org>.

6. <http://arxiv.org>.

7. The completeness of which will be substantially enhanced by massive scanning efforts such as Google Print <http://print.google.com>.

8. <http://www.doi.org>.

9. <http://shibboleth.internet2.edu/>.

10. A search reveals that there are over 13,000 appearances of this term on the web, including a webcast by Clifford Lynch and Michael Keller on the subject [35]

11. This is a reference to Francis Fukuyama’s 1992 book [21] reflecting a similar myopic euphoria about political economy.

12. <http://services.nsdl.org:8080/nsdloai/OAI>.

13. <http://jakarta.apache.org/lucene/docs/index.html>.

14. We note that this problematic distinction was one of the initial motivations [44] for the Fedora architecture, which is used to implement the model described later in this paper.

15. Thanks to a former colleague who is now at amazon (and who will remain anonymous) for this phrase. The correspondence between information modeling problems at amazon and digital libraries is not coincidental. Amazon is perhaps the premier example of an information environment that provides users with contextualized and rich information built over a basic data layer (its products).

16. The use of this term is borrowed from Godfrey Rust [11]. "People Make Stuff, People Use Stuff, and People Do Deals About Stuff"

17. Collecting metadata from multiple metadata providers raises interesting equivalence problems. The ability to determine that two descriptions are about the same resource is based on heuristics and subjectivity.

18. <http://dlese.org>.

19. <http://www.fedora.info>.



المنتدى

  • ماهي المكتبة الرقمية، بالضبط؟
    19 تموز (يوليو) 2006, بقلم Lagoon
    bonjour madame, j’aimerai me faire tatouer mon prénom (emilie) traduit en arabe et j’aimerai savoir si vous pouviez me le traduire. d’avance merci
  • ماهي المكتبة الرقمية، بالضبط؟
    31 كانون الثاني (يناير) 2006, بقلم khiemoh
    في اطار وضع ومناقشة مذكرة التخرج اريد من حضرتكم جميع مقالتك حول هذا الموضوع ولكم من كامل الشكر
    • ماهي المكتبة الرقمية، بالضبط؟
      31 كانون الثاني (يناير) 2006, بقلم Djamila Safa

      شكرًا لاهتمامكم لهذا المقال، أنني أبذل مجهودات كبيرة لإيصال المعلومات في العالم العربيّ و خاصة فيما يعني هذا الميدان . في الوقت الحالي أترجم مقال "كارل لاغوز" (http://www.dlib.org/dlib/november05/lagoze/11lagoze.html) المنشور في منشورة د-ليب من اللغة الانجليزية إلى اللغة العربية، إنها ترجمة مؤقتة انتظارا إعادة قراءة و تصحيح محتوى هذه الترجمة. أنا في استماعكم للإجابة على المزيد من المعلومات، أتمنى لكم النجاح. سلام

      • محاولة ولكن...
        16 آذار (مارس) 2006
        نشكر لك المحاولة ، غير أنني أجد نفسي ملزما بطرح بعض الاقتراحات، 1- عرض المقال المعرب على مختص في المكتبات والمعلومات قبل نشره على الانترنت : حتى لا يعتقد طلبتنا الأعزاء وغيرهم بأن ما كتب - ورغم تنبيهكم بأنه محاولة فقط - هو الترجمة الصحيحة والسليمة. 2- الترجمة التعاونية فكرة جيدة يتم فيها إشراك المختصين ، لكن أقترح قبل وضع المقال المترجم على الانترنت أن تسبقها مرحلة التجريب في قاعات للنقاش Forums بعدها تأتي مرحلة تقييم المقال ومن ثمة نشره .. فمصداقية المعلومات وعلميتها تختلف.. 3- تبقى محاولة جادة بتحفظ ، كونها لا تخلو من العديد من الأخطاء، فقراءة المقال باللغة الأصلية - الأنجليزية - بعيدة جدا عن قراءته باللغة العربية هذه ملاحظات أولية بعد قراءة بعض الفقرات ، وشكرا على المحاولة مهتم عربي
    • ماهي المكتبة الرقمية، بالضبط؟
      31 كانون الثاني (يناير) 2006, بقلم el hamza mounir
      بسم الله الرحمن الرحيم بعدالتشرف بمعرفت حضراتكم أود منكم تزويدي بمقالات أو مجموعة من المجلات حول موضوع المكتبات الرقمية علما اني طالب في قسم علم المكتبات و المعلومات بجامعة منتوري قسنطيتة الجزائرية و اني بصدد الاعدادلمدكرة تخرجي لدا ارجو ان يكون طلبي هدا رهن الاهتمام لديكم ولكم مني فائقالتقدير و الاحترام
  • ماهي المكتبة الرقمية، بالضبط؟
    25 كانون الثاني (يناير) 2006, بقلم Nozha Ibnlkhayat

    Bonjour,

    La traduction arabe de l’article de Carl Lagoze est excellente, en dépit de la difficulté à traduire les concepts. Merci madame Djamila Safa.

    Nozha Ibnlkhayat Professeur d’enseignement supérieur Ecole des Sciences de l’Information Rabat-Maroc

  • ماهي المكتبة الرقمية، بالضبط؟
    23 كانون الثاني (يناير) 2006, بقلم Ghassan Mourad

    j’ai commencé a lire cet article, mais, je n’ai pas pu lire plus que 3 paragraphes. Desolé de vous signaler qu’il n’est pas très claire... (de plus, je ne suis pas étranger du domaine). Pour que cet article a de l’interrêt, il faut le reecrire de nouveau... avec un arabisant connaissant le domaine. Beacoup de phrases ne sont pas bien contruites.

    c’est juste une remarque pour l’interrêt géneral du site.

    cordialement

    • Une précision sur cette mise en ligne
      26 كانون الثاني (يناير) 2006, بقلم Jacques DUCLOY

      Cet article a été volontairement mis en ligne dans un stade intermédiaire.

      En effet, des écoles de traducteurs et des linguistes nous ont demandé de créer un forum de traduction qui pourrait servir de cadre de travaux pratiques.

      La traduction française mise sur le site en parallèle a fait l’objet d’une traduction, puis d’une révision, puis enfin de discussions entre traducteur et réviseur. Mais du coup, à part quelques discussions terminologiques de finition, il n’y a plus rien à faire d’un point de vue traduction.

      Ici, pour la langue arabe, nous voulons rendre visible et collectif ce travail de révision.

      Nous invitons donc tous les lecteurs arabisants à proposer des améliorations.

      Merci d’avance.

Informations nominatives |  ©INIST-CNRS |  Espace privé